[XOU-IT] Accueil » Annuaire » Nature & Evasion » Tourisme et Voyages » Forum Tafraout, au coeur de l'Anti-atlas
Azul à toutes et à tous! Bienvenue dans mon blog Tafraout qui vous permet de découvrir notre ville Tafraout et ses régions et notre Culture et traditions Tamazight. E-mail: idianne.asso.ma@gmail.com
http://tafraout.xooit.fr
Message: http://tafraout.xooit.fr/t123-SQQS.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t117-Brahim-Najah-Guide-touristique.htm
ومع ذلك أصبح موضوع علاقة الأمازيغ بالإسلام يكتسي، على مستوى بعض الكتابات الأكاديمية والفكرية والتاريخية، أبعادا إشكالية متعددة، وأكثر هذه الإشكالات، إن لم يكن كافتها، تقوم على افتراضات نظرية بحتة مستوحاة من دراسات استشراقية أو كولونيالية تبلورت داخل مدارس بحثية أجنبية، كما أن بعضها مفتعل داخل السياق العربي الأمازيغي في إطار تجاذب سياسي ثقافي إثني صرف بعيدا عن حقائق الواقع والتاريخ.
وفي سياق هذين التوجهين، الداخلي والخارجي، نحو إعادة صياغة تصور ''تاريخي'' بشأن طبيعة ارتباط الأمازيغ بالإسلام من جهة، وعلاقة الأمازيغ بالعرب والعروبة والثقافة والقضايا العربية من جهة ثانية، تظهر الحاجة ملحة لمناقشة هذه الحركات والتوجهات نقاشا علميا تاريخيا هادئا ليس من أجل دحض الدعاوى والشكوك إزاء العلاقة القوية والتلقائية بين الأمازيغ بالإسلام، وإنما من أجل التذكير وإعادة إبراز حقائق التاريخ التي لا يزال الواقع والوجدان الأمازيغيان يفصحان عنها كل يوم بل وفي كل لحظة من لحظات المعيش اليومي.
وأتصور أنه لولا حقيقة التجاوب التلقائي، بل العقلاني، لأسلافنا الأمازيغ مع رسالة الإسلام لما انخرطوا بنفس التلقائية والفعالية في المساهمة في نشرها والذود عنها من الأخطار الصليبية التي كانت تتهددها في كثير من الأحيان.
وقد أتاح لي انشغالي منذ فترة بإنجاز دراسة، وإخراجها قريبا، عن الصور المشرقة لمساهمة الأمازيغ الفاعلة في حضارة الأندلس بالغرب الإسلامي الوقوف على تفاصيل بعض الوقائع التاريخية التي يجدر التذكير بها في خضم المساجلات والمطارحات الحالية حول المسألة الأمازيغية ببلادنا خاصة وبالبلاد المغاربية بصفة عامة.
فعندما لا مست أقدام الفاتحين المسلمين أرض إفريقية والمغرب، كانت المنطقة تخضع لتأثيرات ثقافية ودينية مختلفة، فينيقية ويهودية ومسيحية، إلى جانب ممارسات ومعتقدات بدائية للسكان المحليين. وكان يتعين على طلائع الفاتحين المسلمين مواجهة هذه المعتقدات وأصحابها لإرساء دعائم الدين الحنيف الذي حملوا لواءه من شبه الجزيرة العربية.
ولم تكن مهمة الفاتحين يسيرة في البداية، وهذا طبيعي؛ فالمنطقة كانت شاسعة تمتد من برقة (شرق ليبيا) إلى السواحل الأطلسية غربا مرورا بصحاري المنطقة وسهولها ووديانها ونجودها وجبالها، وكان الفاتحون يواجهون في هذه التضاريس المختلفة مقاومة البيزنطيين والأفارق وبعض السكان المحليين من الأمازيغ المدعمين من الروم.
وتفاديا للدخول في التفاصيل التاريخية لعملية الفتح الإسلامي ببلاد الأمازيغ في إفريقية والمغرب، ينبغي التوقف هنا عند بعض المواقف والأحداث التي يطيب لبعض المستشرقين والدارسين عندنا التركيز عليها في محاولة لإعطاء الفتوحات الإسلامية بهذه الديار صبغة الإكراه والإخضاع بقوة السيف والنار تجاه مقاومة السكان المحليين وثوراتهم على رسالة هذا الدين الجديد ومن حمله إليهم من الفاتحين العرب.
فالمعطيات التاريخية تؤكد بصورة قوية أن المقاومة، التي كانت تتعرض لها طلائع الفاتحين المسلمين، كان يقودها الحكام البيزنطيون بالقسطنطينية مثل الامبراطور قسطنطين الثاني، أو الحكام البيزنطيون المحليون مثل جرجير أو نجفـور، وكان هؤلاء يعبئون جيوشا وقوات تتكون من الروم والأفارق والأمازيغ، ولم يكن الأمازيغ في البداية في طليعة مناهضي الفاتحين، بل إن كثيرا منهم كان يجنح إلى التجاوب مع حاملي رسالة الإسلام التي اعتنقوها بصدر منشرح بعدما وجدوا فيها الخلاص من استعباد المتسلطين وقهر المحتلين من الروم وغيرهم من الأقوام التي سبقتهم في غزو البلاد.
لكن بعض الفاتحين العرب كانوا، لفرط حماسهم وعزمهم وشدة حزمهم، يتصرفون مع أهل بلاد إفريقية والمغرب الأصليين بنوع من الشدة والخشونة، وانعكس ذلك سلبا على سلوك بعض الزعماء المحليين من البربر، مما جعل هؤلاء ينفرون منهم ويواجهونهم ويتصدون لهم في بعض الأحيان، بل إن هذه الشدة كانت تسم سلوك بعض القادة المسلمين في ما بينهم، بحيث لم يكن الأمازيغ مستهدفين وحدهم بهذا النوع من المعاملة التي ربما صدرت عن أولائك القادة الفاتحين بسبب الظروف القاسية والعسيرة التي اكتنفتهم أثناء نشر الدعوة ومواجهة من كان يتصدى لها إما باللين أو الحذر أو بالشدة والقتال.
وتعد قصة الفاتح الكبير عقبة بن نافع مع القائد أبو مهاجر دينار من جهة، وقصته مع الزعيم الأمازيغي كسيلة بن لمزم من جهة ثانية، إحدى صور تلك العلاقة المتوترة التي كانت تنشأ أحيانا في ظروف الفتح ونشر الدعوة في ما بين القادة الفاتحين أنفسهم أو في ما بينهم وبين غيرهم من الأقوام أو سكان البلدان الأخرى.
وعقبة بن نافع يعد من أكابر التابعين وأفاضلهم، ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرف بقوة إخلاصه لدينه، وحماسته لنشر رسالة الإسلام، وشارك في عدة فتوحات بإفريقية إلى جانب عمرو بن العاص وابن سعيد بن أبي السرح، لذلك كان أكثر الفاتحين العرب معرفة بأحوال المغرب، غير أن عقبة بن نافع كان في بعض المواقف يتصرف كقائد حازم يتساوى أمامه جميع الخاضعين لقيادته، وربما لم يكن يبالي إن كانوا من قدامى أو حديثي عهد بالإسلام، وهو ما كانت له بعض الآثار في نفوس بعض الزعامات البربرية ببلاد المغرب.
ويبدو أن قصة تعامل عقبة مع كسيلة، وهي قصة يرى فيها البعض إهانة من الأول للثاني، ليس فيها ما يوحي أن الدافع فيها هو السخرية أو إذلال الزعيم الأمازيغي، وإنما كان ذلك من طبيعة شخصية عقبة كقائد غلب على طبعه الحزم والشدة والصرامة، وهو ما يفسر سلوكات مماثلة لهذا القائد مع زعماء آخرين نقضوا عهودا قطعوها مع الفاتحين المسلمين، مثلما حدث بسرت وودان من الأراضي الليبية.
ومثل هذه السلوكات هي ما كان يجعل أحيانا بعض القبائل الأمازيغية وغيرهم من الأقوام الأخرى تتحفظ على تواجد العرب على أرضهم، لكن هذه الأمم كانت تقبل على الإسلام حينما تجد صورته المشرقة تشع في وجوه المسلمين وتنساب في تعاملات قاداتهم المتزنين.
وإلى جانب الأسلوب الحازم في قيادة الحملات الهادفة إلى نشر الإسلام، كان هناك عامل آخر يتمثل في عدم إدراك بعض الفاتحين لعادات ولغات أهل البلاد الأصليين وعدم معرفتهم بطبيعة المجال وصعوبات تضاريسه مما جعل أسباب التفاهم والتدرج في استقطاب الأمازيغ إلى الدين تكاد تكون ضعيفة، وهو ما يفسر حدة المواجهة أحيانا بين الطرفين.
لكن عندما توافرت أسباب هذا التفاهم بعد مراحل الاحتكاك والتفاعل، وتبين للأمازيغ المقاصد النبيلة من نشر عقيدة التوحيد الجديدة، أقبلوا على هذا الدين بحماسة منقطعة النظير وتعلموا اللغة العربية إمعانا في فهم نصوص الدين وشريعته، وبذلك تحققت لهم أسباب الحضور والتواجد الحقيقي بين الأمم فنهضوا نهضة قوية خولت لهم المساهمة في صنع تاريخ هذه المنطقة وبناء واحدة من أعظم الحضارات التي شهدتها الإنسانية بالغرب الإسلامي، وهي الحضارة الإسلامية بالمغرب والأندلس التي امتد إشعاعها إلى نطاقات جغرافية بعيدة كما امتدت أنوارها إلى مدى روحي عميق في نفوس البشر.
ولا يخفى أن بلاد الأمازيغ في شمال إفريقيا لم تعرف في تاريخها الطويل بناء دولة أو حضارة بمساهمة فاعلة ومباشرة من السكان الأصليين لهذه البلاد إلا حينما رسخت عقيدة الإسلام في نفوسهم وتشبعوا بمبادئ هذا الدين، فالدول والحضارات التي تعاقبت على أرضهم لم تكن في حقيقة الأمر إلى لأقوام وافدة إما بهدف الغزو والهيمنة أو بهدف التجارة.
فبفضل إقبال الأمازيغ طواعية على الإسلام قام جيل من قادتهم بتوسيع رقعة دار الإسلام بجنوب أروبا والتمهيد لبناء جزء عظيم من حضارته في ديار الأندلس، وهي الحضارة التي نهلت أروبا من معين علومها ومعارفها وآدابها وفنونها ليسهم الأمازيغ بذلك في تكوين حضارة إنسانية لا زالت صورها المشرقة تشع على الناس إلى يومهم هذا.
Message: http://tafraout.xooit.fr/t116.htm
Des questions qui restent actuellement sans réponses.
Message: http://tafraout.xooit.fr/t115-Idriss-Ouchagour-agresse-a-Tafraout.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t114-L-Arganier-d-Ammelne.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t113-Ait-Mansour.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t112-Almougare-dougadire.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t111.htm
وقال بلاغ لوزارة الثقافة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إن الحلي التي جرى اكتشافها أخيرا، أكثر قدما من اكتشاف 2003، وأقدم مما اكتشف في السنوات الأخيرة بالجزائر وجنوب إفريقيا وفلسطين، وأنها تضع المغرب بشكل قوي كأقدم مركز لصناعتها واستعمالها
وأضاف البلاغ ذاته أن الاكتشاف الجديد، الذي يدخل في إطار الأبحاث الأثرية التي يقوم بها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، بتعاون مع معهد الآثار بجامعة أكسفورد، يساهم في حل الإشكالية المتعلقة بمكان وتاريخ ابتكار الحلي لأول مرة في تاريخ الإنسانية من طرف الإنسان القديم، إلى جانب التوصل إلى فهم أكبر لقدراته الفكرية وتنظيمه الاجتماعي
وجرى تحديد الإطار الكرونولوجي لمختلف المستويات الأركيولوجية بالمغارة، بعد إجراء مختلف التحاليل التقنية بالمغرب، خاصة بمختبر الأبحاث والتحاليل العلمية والتقنية للدرك الملكي بتمارة، والعديد من التأريخات التي فاق عددها المائة بمختبرات في بريطانيا وأستراليا، الشيء الذي يساعد حاليا على تأريخ كل ما يعثر عليه بداخلها
وحقق الفريق العلمي، في إطار الأبحاث المكثفة بمغارة الحمام بتافوغالت، منذ ما يقرب من خمس سنوات، اكتشافات أخرى بالغة الأهمية، تتمثل في العثور على منطقة مخصصة لدفن الأطفال، مؤرخة بحوالي 12 ألف سنة قبل الميلاد. وكشفت الأبحاث أن عملية الدفن جرت حسب طريقة تبرز المكانة التي كان يوليها الإنسان القديم بالمغرب لصغار السن، إذ كان الدفن عن طريق وضع أحجار خاصة من الكلس، كما كانوا يكسون الأطفال بالمغرة الحمراء و يضعون بجانبهم عظام بعض الحيوانات. وجرى أيضا، العثور على هياكل عظمية للكبار محاطة بقرون حيوان الاروية و بأدوات حجرية وعظمية
يشار إلى أن الفريق العلمي، الذي يشرف عليه عبد الجليل بوزوكار، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، ونيك بارطون أستاذ باحث بجامعة أكسفورد، ومتخصصون من متحف التاريخ الطبيعي بلندن، ومتحف ماينز بألمانيا، استفاد من دعم المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالمغرب
Message: http://tafraout.xooit.fr/t110.htm
Tiznit : sur fond de protestations des parents d’élèves et d’incurie de la délégation
Incroyable mais vrai! Notre école est à double vitesse, et dire que chacune suit son rythme!. Au moment où la rentrée scolaire est fêtée en grande pompe dans nos établissements, l’école primaire d’Agni idianne, relevant du groupement scolaire Anamr Ighechane, dans la commune d’Ait Ouafka, province de Tiznit, prolonge toujours ses vacances estivales! Plus de vingt-cinq élèves se morfondent chaque jour devant la porte de leur établissement scolaire, en l’absence de leur institutrice tant attendue depuis le 15 septembre. Mais qu’ils ne voient toujours pas venir.

Ecole d’Agni idianne,
groupement scolaire Anamr Ighechane
Les parents de ces élèves ne refoulent plus leur colère. «Nous sommes excédés par cet état de fait indigne; c’est injuste que nos enfants soient privés de leur scolarité au moment justement où notre Ecole est au cœur de la bataille pour réussir la réforme», se plaignent–ils en chœur via une pétition d’une dizaine de signataires dans laquelle ils dénoncent vigoureusement une aussi grave négligence infligée à leur école. Les élèves qui, depuis, se font une trotte quotidienne de quelques kilomètres avant de rejoindre l’école, se disent en avoir ras-le-bol de ces navettes en vain. Les appréhensions des parents sont plus encore d’ordre scolaire. «Nous craignons pour la scolarité de nos enfants; surtout que le premier trimestre est sur le point de se terminer sans que ceux-ci aient assisté au moindre cours».
Pour eux, le temps qui passe ne joue pas en faveur de la scolarité de leurs enfants et le rattrapage des cours ratés est improbable dans l’immédiat. «Comment alors nos enfants affronteront-ils les niveaux scolaires dans l’avenir sans en ressentir les lacunes?», s’exclament-ils.
D’où la spirale de plaintes qui, au nombre de quinze actuellement, déferlent encore chaque jour sur les services concernés de la délégation, et la menace des parents signataires de dissuader leurs enfants d’aller à l’école reste leur point commun.
Sce: Libération
22.11.2007
IDRISS OUCHAGOUR
Message: http://tafraout.xooit.fr/t109-Tiznit-sur-fond-de-protestations-des-parents-d-eleves-et-d-incurie-de-la-delegation.htm
Les noces de mariage durent officiellement 3 jours à commencer un jeudi ou un dimanche pour éviter la malédiction (légende). Le premier jour, le mari doit se préparer au grand jour et il lui est conseillé de ne pas trop apparaître (histoire d'éviter le mauvais oeil). Les conseils nécessaires lui sont prodigués par sa grande sœur ou une de ses tantes (masse iyssli). La mariée elle-aussi est passée au peigne fin (le henné et toutes les préparations nécessaires) et bien sûr, il y'a les invités qui affluent le soir menus de leurs cadeaux (tarzifte), qui pouvaient être soit des bijoux ou des vêtements pour la mariée soit du sucre en pins ou du miel naturel, Amlou (mélange d’amandes grillées et d’huile d’argan) ou le beurre berbère (odi) ).
Le 2ème jour est fatidique, car c'est le jour de la rencontre officielle entre "Isselli et Tisslite". Auparavant, la mariée est acheminée à dos de cheval ou à défaut à dos de mulet, avec un cortège de femmes et des hommes (Imengfene et temenguefine), de même les enfants ne sont pas en reste (l'un d'entre eux de préférence le frère de la mariée emporte une natte "taguertilte".
La tradition vaut que la mariée soit tenue sur le mulet par l'un de ses proches (de préférence son frère, son cousin ou son oncle). Comme il a été mentionné, elle doit pleurnicher en signe de tristesse en quittant les siens (pleurer réellement ou faire semblant de pleurer sous peine de subir les piqûres de « timenguefine ») . A l'arrivée au domicile du mari, les "timnguefine" accompagnant la mariée et celles représentant le mari sont opposées à la porte de la maison en échangeant des chants rythmés de tandamte dont le contenu est sagement appris par cœur et transmis de mère en fille selon des règles séculaires inaltérables, confrontation poétique parfois virulent.
A l'issue de ce concert « sacré », le mari fait son apparition sur l'endroit le plus élevé de la maison dûment désigné la veille en apposant une branche d'arganier (tassetate) qui fait office de repère de la maison où les noces se déroulent. Le mari effectue l'opération dite "zebibe" en jetant à volonté des dattes, des amandes, des morceaux de sucre voire des pièces de monnaie sonnantes et trébuchantes sur les « imenguefene » (le cortège de la mariée). Les personnes serviteuses de la mariée (le transporteur de taguertilte, le soi-disant moniteur sur la mule et les timengfine) doivent être remboursées selon leurs honorables prestations après marchandage.
Après avoir effectué le "zebibe", le même mari est tenu de descendre en vue d'accueillir la mariée en lui donnant à boire le petit lait (agho) au seuil du portail de la demeure. Après quoi les "imenguefen" accèdent à la maison, les femmes sont emmenées avec la mariée vers une chambre préalablement aménagée à cette fin (ahano). Cette dernière «(la mariée) doit s'installer dans un coin dudit ahano et plus précisément là où on a pris le soin de fixer au mur deux bâtons provenant d'arbre d'arganier et sur lesquels on apposera une espèce de sac contenant les affaires personnelles (sorte de coiffeuse actuelle) de la mariée (henné, tazolte...), dans le jargon, ce sac est intitulé " tibrmite" une espèce de "tawlekte" faite en peau de mouton à l'instar de "tagcholte". Quant aux hommes "imenguefen", ils sont accueillis dans un autre salon "amessriye" séparés des femmes.
Après un voyage ardu, les gens s'apprêtent à manger. Les serviteurs des invités "irdadene" sont à pieds d’œuvre en vue de servir tout le monde et d'être à la mesure de la fête à tous les égards, tout le monde doit être content tant les "imenguefen" que les autres invités et tous les habitants du village. Ainsi, les parfums et le basilic (lehbak) sont pulvérisés à volonté sur les invités. Mais, avant d'entamer le déjeuner, les "imenguefen" exigent d'entendre les youyous (zegharite) d'une si charmante femme et la présentation des plus beaux bijoux d'argent en signe d'opulence et tout ça s'inscrit dans le cadre de l'esprit d'hospitalité caractérisant les berbères.
Après avoir déjeuné, une série de rites traditionnels est entamée. d'abord, le "berkouksse", c'est du couscous fait à base d'orge et arrosé du beurre et du miel. Le mari le déguste le premier en introduisant son poignard "lekomiyte" et puis on invite les gamins non-orphelins pour en déguster à leur tour. Après, un autre rituel non moins amusant qui s'intitule "iramane" les chameaux, il consiste en groupe d'adolescents qui se présentent tour à tour chez la mariée dans son coin laquelle les gratifie d'une poignée d'amandes et des dattes soigneusement mises dans les capuchons des garçons. Ces derniers à leur sortie de chez la mariée doivent affronter d'autres garçons déterminés à leur arracher le butain, une scène magnifique à l'image de "rygbé".
Après ces rituels, tout le monde doit accompagner la mariée pour faire une petite sortie vers la source d'approvionnement d'eau du village ou à défaut le puit alimentant le village en eau potable, rituel certes, mais également l'occasion pour la mariée de respirer un peu d'air frais après une longue journée pleine de rituels si magnifiques et athentiques. A l'arrivée à la source d'eau, un gamin non-orphelin doit jeter une pierre nodulaire dans le puit pour faire entendre l'importance du volume d'eau, richesse du village. On fait monter un seau d'eau "aga" et tâcher à servir en premier la mariée en pleins mains. La même démarche est répétée, en désignant des jeunes garçons non-orphelins qui seront abreuvés en pleines mains de la mariée, ce qui déclenche la bousculade des gamins pour être parmi les privilégiés à abreuver la mariée.
Et sur ce, la première journée prend fin et les imneguefen quittent les lieux à destination de leur douar et ce, après avoir pris un ultime goutter "awzwi".
Après le départ des imenguefen à la fin de la première journée de mariage, le mari commencera à se frotter les mains et se prépare à découvrir son épouse (la mariée). La maison est presque déserte après une journée rude, les invités du mari en ont conscience et sortent pour se rafraîchir à l'extérieur, en attendant que notre mari finisse la découverte de la mariée. L'heure du dîner s'approche et l'activité reprend à niveau à la maison, et bien évidemment tout le monde attend la réapparition du mari.
Ainsi, après avoir pris le temps nécessaire de découvrir sa mariée, il réapparaît et doit saluer en premier son père en récompense de son choix judicieux en le mariant avec cette femme belle et vierge attestée. Puis, après il se dirige vers les invités pour leur exprimer sa joie et sa satisfaction en les arrosant généreusement des parfums mêlés des youyous des femmes (zegharite).
Tout le monde est content et le dîner est servi après lequel les invités auront droit au thé à la menthe accompagné des amandes et des cacahouètes grillées ornées des biscuits. Les participants doivent désigner "un expert" en thé certifié par les habitants du village en vue d’accomplir une telle tâche. Une fois notre bon homme "à thé" désigné, on lui sert un service à thé complet, composé notamment d’une tabla argentée où des verres des plus jolis sont soigneusement arrangés et couvert d'un foulard en soie, des boxes argentés contenant du sucre en pain cassé et le thé reconnu de qualité et une bouillard contenant de l'eau chaude pour préparer le thé ; en attendant la préparation du thé, les gens profitent de l'ambiance à l'habitude des berbères ayant le sens de l'humour, dans des circonstances pareilles, on trouve toujours des gens jouant le clown.
La même ambiance règne du côté des femmes qui savourent elles aussi à leur manière la joie de la fête un peu loin des yeux des hommes.
Après le dîner, tout le monde homme et femmes est invité à se rendre à la cour de la maison (lhoche) où les tapis et les nattes sont installés là où les invités doivent continuer la fête pour contempler le déroulement de l'art traditionnel de la chanson berbère athentique : AHWACHE. Auparavant, on n'avait pas l'habitude de faire appel à des groupes, la plupart des habitants du village et des invités sont rompus à cet art à dominante verbale, le berbère est connu pour la poésie verbale. Généralement la nuit, ce sont les femmes qui descendent offrir le spectacle en toute discrétion, car elles sont vêtues et couvertes de la tête au pied et chantent en cercle à l'intérieur duquel sont accroupis des hommes de confiance émanant du même village et disposant d'une grande expérience dans la manipulation des instruments de musique berbère tels que "ganga et aloune", des instruments de musique anciens fabriqués en peau de veau ou de chèvre selon la nature de chaque instrument. Le concert peut continuer en toute quiétude jusqu'à une heure tardive de la nuit.
Le deuxième jour, nous sommes toujours chez la famille du mari, car l'essentiel des festivités se déroule du côté de la famille de mari. Dès le matin, ça sera les gens se mettent à pied d’œuvre en préparation du grand voyage vers la famille de la mariée, le voyage est composé uniquement des hommes à leur tête notre mari plein de joie, l'objectif est d'aller remercier les parents de la mariée en signe de satisfaction de la mariée. Cette foule d'hommes s'appèle "IMEGHRANE" c'est l'équivalent des "IMENGUEFEN" du côté de la mariée, ce sont des gens invités par le mari à cette fin, c'est pour cette raison qu'on les appèle ainsi. Après avoir pris le déjeuner vers midi selon bien sûr les traditions observées en de pareilles circonstances, et avant de partir à destination de la famille de la mariée, les "IMEGHRANE" doivent célébrer une tournée d'AHWACHE devant la maison du mari sous les yeux discrets des femmes contemplant le spectacle à partir de la terrasse de la maison en prononçant de temps à temps des youyous "ZEGHARITE". Après la foule des hommes tous habillés des dejalabas blancs, des babouches et enfilant des poignards argentés, présentant ainsi un magnifique tableau que PICASSOU aurait omis de dessiner avant sa mort. Le mari est à la tête de la foule sur son mulet et tout le monde avance en chœur dans la même direction sous un concert de chants rythmés auxquels s'ajustent la voix de "ganga et d'aloune". A l'arrivée chez la famille de la mariée, la foule des hommes est accueillie par les youyous des femmes. Même rituel, avant de rentrer, les hommes doivent présenter une tournée d'ahwach sous les regards des femmes ornant la terrasse de la maison, après quoi ils sont invités à pénétrer dans la maison en les arrosant des parfums et sont orientés vers un salon meublé de tapis. Les gens sont servis à volonté, le repas est généralement constitué à l'entrée par une variété de plats constitués d'huile d'argan, du miel de préférence naturel, le beurre berbère (ouzzi) ainsi qu'amlou fait à base d'huile d'argan et des amandes grillées et brouillé dans un moule traditionnel (azergue), peu après cette entrée, on sert le tagine berbère préparé à base de légumes fraîches, de viande de mouton ou de veau, d'huile d'argan et bien pimenté avec divers épices donnant un goût exceptionnel parfois piquant mais délicieux.
Après avoir servi les gens, le thé encore une fois selon les mêmes traditions déjà décrites ci-dessus.
A l'issue de ces festivités, les gens rebroussent chemin à destination de la famille de la mariée. Le soir, on assiste à d'autres traditions qui ne méritent pas des détails. Il s'agit essentiellement de "TARZIFTE", elle consiste à accueillir la mère de la mariée accompagnée d'une poignée de femmes et après, la cérémonie commence d'ores à déjà à toucher à sa fin.
Le troisième jour se passe généralement avec un monde réduit constitué des proches de la famille, on se repose un peu et la journée est généralement consacrée aux "TELEBA" des fqihs venant des douars environnants invités à prononcer le CORAN à la maison dans le but de chasser les démons, le rituel s'appèle "SLOKTE".
Par Louzimime/ Amazighweb.com
Message: http://tafraout.xooit.fr/t108.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t107.htm
Ses fossés latéraux des eaux pluviales, remblayés de pierrailles et sables, ne la protègent plus contre l’impétuosité des eaux torrentielles. lants, Que fait la délégation provinciale des travaux publics de Tiznit? Si on fait exception des quelques inconsistants et grossiers colmatages-en dos d’âne à son actif, dont l’inanité apparaît à la première trombe d’eau, il faut dire que celle-ci brille par une absence affligeante au chevet de cette infrastructure. Par:Idriss OUCHAGOUR Sce: Libération 27.11.2007
Message: http://tafraout.xooit.fr/t106-La-route-d-Amelnes-en-deliquescence-effrenee.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t105-Vol-auw-village-de-Tafraout.htm
Le tarissement du commerce, principale activité des chleuhs Soussis, oblige nombre de commerçants à envisager le retour au douar. Non sans problèmes. Zoom.
Ils sont originaires de Tahala, Amelen, Amanouz, Tafraout, Azerbi. Ils sont devenus riches après plusieurs années de labour dans le commerce et le négoce, leurs activités professionnelles de prédilection. Pour cela, ils ont émigré jeunes vers les grandes villes du Maroc et d'Europe. Comme Casablanca, Tanger, Agadir, Salé, Meknès, Kénitra, El Jadida, Paris, Lyon, Bordeaux, Toulouse, Bruxelles, Amsterdam…
Mais depuis le début des années 1990, la crise les a pris de court en les frappant durement.
En Europe, ils sont pris entre deux feux. D'une part les missiles de la grande distribution qui absorbe chaque jour les épiceries de quartier tenues par ces berbères du Souss. A tel point que la minorité qui résiste encore au rouleau compresseur des hypermarchés, voit son chiffre d'affaires rétrécir régulièrement comme une peau de chagrin. Si bien qu'un épicier de la Porte de Clignancourt (Paris, 18e) s'est vu obligé récemment d'ouvrir de 05h00 à 01h00 du matin, non stop. De l'autre, le baroud de l'évolution rapide du mode de vie européen qui tend à s'accommoder de la remise en question de certains acquis, notamment la tendance à l'ouverture des magasins le dimanche. Une calamité qu'appréhendent mal ces épiciers.
Au Maroc, ce n'est guère mieux. Sinon pire. Dans un pas centripète et assurée, les supermarchés quittent les périphéries des villes pour s'installer aux centres-villes où ils vendent leurs marchandises aux prix de revient des épiciers ! Résultat : l'épicier et le semi-grossiste battent de l'aile et la possibilité de faire du crédit gratuit à leurs clients ne suffit plus à fidéliser le chaland . Car même les super et les hypermarchés font du crédit gratuit !
Il faut dire que les commerçants chleuhs qui jadis tenaient une bonne partie de l'économie sociale du pays n'ont pas -ou pas eu le temps-vu venir la « mondialisation heureuse » (1)
Corollaire directe : la chaîne ancestrale de passation du témoin d'une génération à une autre s'est soudainement rompue. Les jeunes refusent de reprendre la place des parents, de peur de se casser la gueule.
Conséquence : les vieux sont de plus en plus contraints de retourner au douar d'origine, près des tombes de leurs grand-pères. Là bas ils essayent de rebondir. Avec comme quartier général leurs villages natals, ils investissent dans l'agriculture, le tourisme ou le transport. Mais le cœur n'y est plus. Le retour ne se faisant pas facilement. Les années d'éloignement du douar ont crée des rapports de forces voire de l'adversité entre membres d'une famille.
Les guerres qui éclatent entre les frères, les sœurs et les cousins ont souvent pour cause un lopin de terre ou une maison. La justice saisie tranche souvent en méconnaissance des règles coutumières qui régissent la vie communautaire amazigh depuis l'ombre des temps. Résultats : le gendarme est de plus en plus visible dans le douar, et l'émiettement des terres et des biens ainsi que la dislocation des familles de plus en plus criants. Il y a vraiment feu en la demeure amazigh !
Alain Minc
Message: http://tafraout.xooit.fr/t103-Les-chleuhs-du-Souss-retournent-au-bled.htm
Jamais dans son histoire la région de Tafraout réputée pourtant très paisible, n'a été aussi secouée et aussi tourmentée qu'elle le fut durant ces deux dernières années. Secouée, oui c'est bien le cas de le dire car les actes de vandalisme et de pillage qu'elle connaît ont atteint des proportions alarmantes voir dangereuses.
Le vandalisme à grande échelle ou pillage dont il s'agit est d'un genre tout particulier. Si non d'une spécialité nouvelle en la matière, mais toutefois bien en adéquation avec les contextes de l'époque.
Les brigands incriminés agissant presque toujours de nuit, s'attaquent aux habitations type traditionnelles (souvent avec annexes modernes), mais toujours inoccupées et dont les propriétaires, pour la plupart des commerçants installés dans différentes villes du pays ou même à l'étranger, ne rejoignent leur point d'origine que pendant les vacances ou en certaines occasions.
Ces voleurs raflent tout à leur passage après effraction et s'en tirent toujours avec des butins faramineux, objet de valeur de toutes sortes : bijoux en or et plus particulièrement ceux là en argent (coutumiers de la région), bijoux traditionnels (colliers anciens avec 'louban' : joyau rare et coûteux car prisé et recherché par des connaisseurs et collectionneurs divers), articles ménagers de tout genre, même les objets et les ustensiles anciens en cuivre n'échappent pas à leur flair. Bref tout objet pouvant rapporter gros et peu encombrant.
Aux dires des habitants et des victimes, pour arriver à leur fin les assaillants usent par effraction et n'hésitent pas à fouiller de fond en comble et dans les moindres recoins laissant ainsi les lieux dans un état si déplorable que même les propriétaires une fois alertés ne s'y reconnaissent et ne s'y retrouvent même plus.
N'échappent à cette hécatombe que de rares résidences secondaires de richissime 'Soussi', bien gardées ou ayant des proches sur les lieux même.
Ce vandalisme qui s'est propagé dans toutes les communes (AMELN, AMANOUZ, TAHALA et TASSRIRT), a été encouragé, il faut le dire, par la passivité et la mentalité des gens de ces régions qui rarement déposent plainte. Et même en ces cas, les autorités et la gendarmerie ne trouvent ni soutien ni collaboration de leur part (victimes et citoyens, habitués qu'ils sont à éviter le "Makhzen")
Tous ces actes seraient normalement à classer en simples faits divers semblables à ceux qui se produisent dans des quartiers ou périphéries de grandes villes et à qui il faut trouver rapidement des solutions;
Mais voilà, les choses ont évolué et ont pris des tournures graves. Les voleurs s'attaquent maintenant aux habitations des résidants eux même, vivants sur place, mais absents momentanément pour des courses, chez les voisins ou dans les champs.
L'autre gravité est le fait que ces malfrats osent maintenant s'en prendre aux mausolées des Saints de la région (pillage de sandouk, vol de tapis et autres), comme la récente attaque de celui du célèbre "MOULAY EL HAJ" près de Tafraout, mis à sac sans vergogne et sans scrupule.
Plus grave et plus scandaleux encore : la profanation des tombes elles même d'autres (mais plus modestes) 'Saints' "Awliyaa", signalée dans certains douars; profanation par la fouille et la subtilisation du 'terreau' et du contenu des fosses funèbres. Incroyable.
C'est bien le comble, et toute la région semble résignée : aucun sursaut d'orgueil ou de patriotisme de la part des citoyens toutes catégories et classes sociales confondues. Quoique le phénomène reste la principale préoccupation alimentant les discussions des "Soussi" dans les souks en famille et partout où ils sont.
Mais dans ce climat d'inertie, de passivité et de soumission de la population, les pouvoirs publics n'ont plus de temps à perdre pour prendre les devant et remettre de l'ordre dans tout cela afin de rétablir, au plus vite, la sérénité que connaissait jadis Tafraout et sa région.
YAMOU Ali
Message: http://tafraout.xooit.fr/t102-Razzia-et-pillages-les-populations-de-Tafraout-subissent-le-calvaire.htm
Laid mkurn ou Laid n’tfaska (fęte du sacrifice de mouton)
est l’une des fętes les plus prisées par les musulmans en général et les marocains en particulier, notamment les chleuhs qui en profitent pour visiter leur famille. L’origine spirituelle de la fęte remonte trčs lointain dans l’histoire lorsque Allah Sobhanaho Wata3ala ordonna ŕ Sidna IBRAHIM alayhi assalam (ABRAHAM) dans son sommeil d’égorger son fils Ismail, chose que Sidna IBRAHIM voulait exécutait avec l’accord de son fils. Mais, au moment de l’exécution, Allah SWT interrompra immédiatement l’opération en offrant ŕ Sidna IBRAHIM un mouton en lieu et place de Sidna ISMAIL en récompense de leur dévouement inconditionnel aux ordres d’Allah SWT.
Les préparatifs de Laid mkurn se font bien ŕ l’avance, et tout le monde s’acharne en vue de se procurer un mouton ŕ égorger le jour de Laid qui est célébré par les musulmans le 10 doulhija (l’héjir).
Le mouton demeure l’animal le plus utilisé dans le rite de sacrifice, avec toutefois la possibilité de scarifier d’autres espčces, comme les caprins et dans une moindre mesure les bovins et les camelins.Ainsi, un mois déjŕ avant Laid, le patron de la famille commence ŕ scruter les souks de la région en vue de s’informer de la température des prix et du niveau de l’offre et de la demande. Une fois l’opportunité se présente chacun s’en saisit pour acheter son mouton.
L’achat nécessite une certaine expertise et celui qui ne maîtrise le jeu de marchandage doit ętre accompagné par les professionnels de bétail qu’on appelle Ť Ibasariyn ť.Ainsi, les critčres et les techniques de choix des bętes sont trčs déterminants, il s’agit généralement vérifier le poids de la bęte et son état d’engraissement, en la tenant sur sa colonne vertébrale ou le haut de sa queue, de męme qu’il est important de s’enquérir de son âge en vérifiant ses dents de devant dont le nombre renouvelé indique le nombre d’années mesurant l’âge de la bęte.
Dans les villes, l’achat du mouton se fait en famille et l’avis des enfants et de l’épouse complique parfois le choix du mouton ŕ acheter.Autres caractéristiques de laid, le rassemblement de tous les membres de la famille, c’est ce qui fait son charme. Ainsi, la plupart des chleuhs vivant dans les villes voire ŕ l’étranger s’efforcent ŕ célébrer laid avec leur famille dans leur lieu de naissance (tamazirt), ce qui provoquent la saturation des moyens de transport, notamment les autocars qui demeurent le moyen de transport le plus utilisé, poussant de ce fait les compagnies de transport de voyageurs ŕ renforcer le parc desservant les régions du sud. Les réservations se font déjŕ un mois ŕ l’avance et tant pis pour les retardataires.
Le jour de laid est exceptionnel, les gens s’attachent ŕ se réveiller trčs tôt, surtout les femmes qui doivent préparer du pain au four traditionnel (tafanroute), en se regroupant ensemble pour utiliser une seule Tafanroute en vue de partager les tâches et d’économiser le bois.Une fois le petit déjeuner pris en famille, les hommes portent leurs beaux vętements blancs, la djlaba et les babouches jaunes et se dirigent vers le lieu oů ils peuvent effectuer la pričre de laid, c’est généralement un lieu se situant dans la périphérie du village Ť lamssala ťLe fakih (talbe) arrive le premier sur le lieu et en attendant que tous les habitants soient présents, on fait la lecture de Ť l3ibada ť on répétant Ť Subhan allah wa alhamdu lilah allah akbar, akbar allahx3, akbar wa lilah ilhamdo 3ala mahadana, allah maj3lna laka min achakirin ť.
Une fois tous les habitants arrivés, le fkih prononce une allocution ou Ť pręche ť dans lequel il explique l’importance de laid et du sacrifice selon la sunna de Sidna Ibrahim, tout en invitant les gens ŕ observer la piété et de revenir au droit chemin ainsi que la multiplication des actes de bienfaisance et de charité en vers les pauvres et les démunis en leur réservent une partie de la bęte sacrifiée (on dit un tiers 1/3).
A l’issue de la pričre de laid, les habitants du village se saluent et ceux qui étaient en conflit doivent se réconcilier avant que chacun se dirige chez soi en empruntant un autre chemin différent de celui pris au début.A l’arrivée, les membres de la famille se saluent les uns avec les autres, aprčs quoi le patron de la famille fait sortir le mouton devant la porte de la maison en vue de l’égorger ŕ l’aide de ses enfants et autres membres de la famille.L’opération du sacrifice en allongeant le mouton par terre ŕ la direction de la Mecque et le bien tenir par ses pieds au moment oů celui qui se charge du sacrifice doit prononcer le nom d’Allah en disant Ť bissmi allah allah akbar takabl mink assami3 al3alim ť ŕ défaut de quoi la viande doit ętre déclarée Ť haram ť.
Une fois le mouton sacrifié, on le nettoie soigneusement, sous les regards de joie des enfants qui en profitent pour se défouler et ŕ travers tout le village on entend les bruits des bâtons servant ŕ frapper les moutons pour faciliter leur préparation.Aprčs le nettoyage des moutons, les membres de la famille se partagent les tâches. Ainsi, pendant que les femmes préparent les tajines qui doivent ętre ŕ la hauteur de la fęte, les hommes s’occupent des brochettes avec tous les ingrédients les concernant.Le déjeuner est pris en grande famille avec tous les plats délicieux préparés ŕ cette fin et les boissons ŕ volonté, notamment le thé ŕ la menthe.L’aprčs-midi est consacré ŕ la visite des autres habitants du village qui déjeunent ensemble ŕ la mosquée ou chez le notable de village, il en est de męme pour les femmes.Aprčs avoir dégusté les divers plats délicieux de laid, le soir est consacré ŕ Ť Ahwache jusqu’ŕ une heure tardive de la nuit.Laid mkurn est le meilleur jour ŕ passer au bled.
Par: Louzimime
Sce: Amazighweb.Com
Message: http://tafraout.xooit.fr/t101-Laid-mkurn-ou-Laid-n-tfaska-fete-du-sacrifice-de-mouton.htm
Selon certains, cette tradition trouve son origine chez Ť Sidi Mohammed A3jliy ť qui est un Saint dont le tombeau se trouve dans la tribu d’Afawzour, située entre Anezi et Tighmi.
Au cours de cette période, les habitants organisent des festivités d’échange de visites entre les proches, en préparant les beignets qui sont servis aux invités ainsi qu’aux membres de la famille, bien entendu en plus des composants habituels des tables chleuhs ŕ l’occasion de pareilles occasions, ŕ savoir de délicieux tagines, beurre berbčre (Udi), miel de ruche (tamint), amlou (amandes préparées ŕ l’huile d’argan)..etc.
A l’approche de la période de préparation de Ť Idrnan ť, les gens s’approvisionnent en divers produits nécessaires, notamment l’huile de table pour ceux qui n’utilisent pas l’huile d’argan, la farine de blé qui est la farine largement utilisée en Idrnan, la levure et le sel. Il en est de męme des autres fournitures non moins importantes, comme le thé, le sucre, les fruits, les légumes, bref tous les ingrédients pour faire une bonne fęte digne de ce nom.
La particularité de la tradition d’Idrnan est qu’elle est célébrée de maničre intermittente entre les différentes tribus et régions, ce qui donne la possibilité aux habitants des différentes localités d’échanger des visites, en d’autres termes les calendriers d’organisation différent d’une tribu ŕ l’autre ; généralement les festivités durent une semaine ou plus selon les régions.
Le jour de célébration, les femmes se mettent au travail, en préparant la pâte servant ŕ la préparation d’Idrnan, laquelle est faite ŕ base de la farine de blé et rarement la farine d’orge. Un foyer servant ŕ allumer le charbon (inkan) est mis en place ŕ cette fin, de préférence au dessus de la terrasse ou dans la cour de la maison, car tous les membres de la famille assistent ŕ la préparation des beignets. Une fois, la pâte est pręte, on installe une grande poele Ť lmakla ť sur le feu dans laquelle on ajoute de l’huile de table ou d’argan. Aussitôt l’huile chauffé, on commence ŕ transformer la pâte en petites boules qui sont baignées ŕ l’huile chaude, tout en veillant ŕ les faire tourner pour garantir une bonne cuisson qui permet d’obtenir des beignets rouges bien gonflées et croustillants, qui sont agencées dans un plat dit Ť tabssil ť au fur et mesure de leur cuisson.
La préparation des beignets est un moment de joie oů la famille est réunie, sans oublier les enfants qui explosent de joie en tournant autour du plat et essaient coűte que coűte d’obtenir les premiers beignets qui tombent dans le plat ŕ risque de se faire brűler la bouche.
D’ailleurs, cet acharnement trouve son origine dans une légende qui dit que Ť ceux qui mangent le premier beignet trempée dans la poele aurait la chance de découvrir les œufs de perdrix ť.
Les membres de la famille ainsi que les invités sont accueillis au salon en leur servant les plats préparés ŕ cette fin, Udi, tamint, amlou, argan et le tagine ainsi que les beignets fraîchement préparés et qui sont consommés ŕ volonté, aussi bien accompagnés d’un bon tagine délicieux au poulet Ť beldi ť que servis avec de thés ŕ la menthe bien infusé. Il convient quand męme de signaler que les beignets froids perdent leur goűt croustillant.
A cette occasion, les habitants organisent des soirées Ť d’ahwach ť et de danse pleines de joie et de fraternité.
Dans le but de garder cette tradition magnifique qui consiste ŕ réunir les membres de la famille et l’échange des visites, je vous propose de faire de męme en échangeant de visites entre vous, au cous des quelles vous préparez les beignets et les servir accompagnées de plats délicieux de la cuisine berbčre ; c’est l’occasion pour celles et ceux qui ne savent pas préparer les beignets de mettre la main ŕ la pâte.
Par: Louzimime
Message: http://tafraout.xooit.fr/t100-Idernan.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t98.htm
Message: http://tafraout.xooit.fr/t96.htm
L’intrigant silence des autorités locales !
Affligeant ! Le sac du granit rouge ne cesse de gagner du terrain. Les carrières illégales d’extraction de ce matériau de fabrication de parpaings en bâtiment poussent comme des champignons dans les parages de la ville de Tafraout. A Tazermlalt, Tazka, Afllaouday, Awssift, Doutalzought, Aglagal, Tifraden, Anmer, Awmourkt, Amagour, la mafia des briquetiers mène une véritable rapine sans trêve.
Et la liste est loin d’être exhaustive. De nombreux sites sont encore en sursis de pillage. Mieux ! Les contrevenants opèrent au vu et au su de toutes les autorités de la région. Même le chargement et le transport de ces richesses naturelles pillées sont perpétrés en plein jour. Et le franchissement des contrôles se fait sans coup férir. Les responsables compétents continuent de faire semblant de ne rien savoir, préférant opposer le silence à ces pratiques! L’exploitation de ces carrières se fait illégalement par des individus opérant le plus souvent directement pour le compte des propriétaires de ces briqueteries. Après le repérage de masses granitiques facilement friables, ces blocs sont ensuite concassés manuellement à l’aide de massues. Le produit granulé ainsi obtenu est utilisé comme ingrédient pour consolider la structure des parpaings, en mélange avec le sable tamisé et du ciment.
Outre cet avantage, la matière en question connaît un tel engouement en raison de son bas coût, en comparaison avec celui du gravier, normalement usité pour les mêmes besoins. Le produit en l’occurrence est écoulé -librement - sur le marché local pour 200 dh la benne. Et un peu plus d’une dizaine de fabrications de parpaings sises dans les différents coins de la ville sont aujourd’hui alimentées par ces carrières clandestines. Pis, l’ampleur de ce pillage s’accentue. Eu égard à l’extension urbanistique effrénée que ne cesse de connaître la ville. Au bas mot, pas moins d’une vingtaine de bennes de cette matière sont extraites par semaine dans ces carrières improvisées.
La législation relative à l’exploitation des carrières se trouve ainsi sous le coup d’une transgression flagrante. De plus, ces pratiques constituent un véritable acte de vandalisme à l’encontre de plusieurs sites à vocation touristique. Et pour cause! Ces paysages constituent le plus important atout touristique de la ville. Ils drainent de ce fait des milliers de visiteurs é trangers et nationaux vers la région. Mais hélas! aujourd’hui, ces sites offrent un spectacle de désolation révoltant! Apocalyptique!
Il faut dire que ce commerce juteux rapporte gros dans l’escarcelle de la mafia des briquetiers pour être soucieuse de ces considérations.
Leur lobby a acquis suffisamment de puissance pour bénéficier du laxisme des responsables. Cet état de fait ne laisse pas indifférents les opérateurs touristiques de la ville.
«C’est indigne ! Ecoeurant ! Nous condamnons vigoureusement ces actes dictés par la cupidité des aigrefins», dénonce un membre de l’Association locale de la tête de lion pour la Promotion du Tourisme qui condamne également le silence des autorités compétentes sur cette activité illicite et préjudiciable au tourisme dans la région.
Par: IDRISS OUCHAGOUR Sce: libération 30.04.2008
Message: http://tafraout.xooit.fr/t95-Tafraout-Devant-le-sac-effrene-du-granit-rose.htm
Le tissu associatif de Tafraout en quête d'un second souffle
Libération (Casablanca)
28 Mars 2008
IDRISS OUCHAGOUR
Commune rurale de Tahala près de la ville de Tafraout. Sur la cime d'une montagne pointe un minaret. C'est le village d'Azour N'aît Lahes. Un douar presque inaccessible à cause de sa route serpentant dangereusement une montagne escarpée. Pourtant, une lignée de gros poteaux électriques arpente à perte de vue la longue traversée de ce massif sédimentaire.Le village a été raccordé au réseau électrique dans le cadre du programme national du PERG, il y a déjà plusieurs années. «C'était presque un pari improbable au début», nous lance un septuagénaire. L'association du village y est pour beaucoup. Elle a largement financé ce projetvia le paiement d'une lourde quote-part. Une contribution dont le montant avoisine un million de DH.
Pas très loin, dans la vallée des Amelnes, la piste qui mène au douar d'Anirgui sillonnent les collines du Jbel El Kasst. Elle est désormais complètement bétonnée. Une demi-heure suffit pour parcourir ce trajet de 12km. Le projet a été réalisé par le biais d'un partenariat entre l'association d'Anergui, la délégation provinciale du ministère des Travaux Publics et l'Agence de développement du Sud. Son coût s'élève à pas moins d'un million de DH. A Imjjad, les associations locales se sont défoncées pour trouver une solution au problème de l'eau potable. Leur projet a permis d'alimenter une vingtaine de villages en cette denrée qui se fait de plus en plus rare.
L'Etat a mis la main à la poche en collaboration avec les autres partenaires pour financier l'une des opérations d'envergure d'approvisionnement en eau potable de la régionpour une bagatelle dépassant 1.2 million de DH.
C'est dire l'importance de ces opérations visant à renforcer l'ossature des infrastructures de base locales. La mobilisation des entités associatives focalise sur le souci de désenclavement de cette contrée montagneuse marginalisée.
Rétrospectivement, le mouvement a été initié et encouragé par l'Etat au milieu de la précédente décennie. Le pays avait besoin d'un partenaire pour mener à bien sa politique de développement. C'est dans la foulée de ces contraintes que le mouvement associatif tafraouti a éclos. Donnant ainsi l'occasion à un foisonnement de ces organismes. Mais ce boom associatif a autant brillé par ses premières actions que son relatif effacement depuis lors. Menés avec une grande ardeur, les projets initiés par le mouvement, n'ont pas démenti les ambitions affichées.
Selon des études menées par Norra Ennah, universitaire à Agadir, 33% des associations en question avaient pour but de participer au développement de la région alors que 17% d'entre elles préféraient concentrer leur action sur la mise en place d'infrastructures de base. Celles afférentes au culturel et au social, le tourisme, l'agriculture, l'encadrement sanitaire et la protection de la femme et enfants ruraux, se taillent respectivement 15%, 10%, 10%, 8% et 2%du total. Près d'une décennie écoulée, voici le résultat: 39% des réalisations sont allées aux infrastructures de base, 19% aux services sociaux, 9% pour les services culturels. Le tourisme et l'agriculture s'accaparent chacun 16 et 17%.
Quant à l'enveloppe budgétaire afférente aux investissements du tissu associatif de la région, elles sont estimées à près d'une dizaine de millions de DH en l'absence de statistiques officielles pertinentes.
Les prémisses d'un essoufflement de plus en plus tangible pointent du nez. Une fois réalisés les raccordements à l'eau potable et au réseau électrique et l'aménagement des routes, , le collectif associatif se pare, à quelques exceptions près, des tics de la paresse !.Ainsi, regrette M. Saîidy, acteur associatif local,nombreuses sont aujourd'hui les associations qui n'hésitent pas à croupir dans l'immobilismetotal. Les plus actives des associations préfèrent, pour leur part, entrer en hibernation l'année durant pour ne reprendre vie qu'au mois d'août; période de retour de la diaspora établie dans les différentes métropoles du Royaume et à l'étranger.
En quoi consistent désormais leurs activités, si activités il y a ?. «Ces entités se chargent de l'organisation des Moussem N'rma, rites, qui consistent en l'immolation de vaches et en l'organisation de ripailles collectives, en sus de la collecte d'argent pour s'acquitter des traitements mensuels du fkih du village», ironise la même source. Du coup, des foyers féminins ont été fermés, des fontaines d'eau taries et des projets d'élevage et de plantation abandonnés.
Les raisons de cet abandon sont nombreuses et diverses. Le manque de concertation et l'«ostracisation» qui visent les populations cibles des projets initiés interviennent en premier ordre pour expliquer cet état de choses. 40% des membres des bureaux de ces associations sont absents de la région presque toute l'année en raison de la migration intense que connaît la région. D'où l'exclusion des populations locales de l'élaboration des projets escomptés. Ces derniers se trouvent donc initiés par des personnes ignorant les besoins et les vrais projets pouvant susciter l'adhésion des habitants. D'autre part, on trouve que ces habitants locaux sont parfois sciemment négligés lors de la confection des projets qui leur sont destinés.
Les membres des bureaux associatifs méprisant leur apport puisqu'ils appartiennent souvent aux couches démunies. L'étude menée par Norra Ennah corrobore ce triste constat. 6,67% seulement des habitants locaux participent à la phase d'élaboration des projets alors que 66,67% d'entre eux le font au niveau de l'exécution et que 27,67% en sont complètement exclus. Autre facteur agissant dans le même sens: un nombre important d'associations pâtit de la non-qualification de son personnel dirigeant. La bonne gestion des divergences qui éclatent au sein de ces associations, le plus souvent à cause de l'absence de démocratie interne trahissant des quêtes du pouvoir, s'en ressent. Ce qui n'est pas sans engendrer des tiraillement et mésententes entre les membres. A cela s'ajoute le manque de coordination entre ces associations. «Le chacun pour soi a fait que ces entités travaillent séparément en vase clos. Avec des moyens du bord qui ne peuvent pas mener très loin dans la réalisation des ambitions affichées!», se désole M. Saîidy.
Plus grave encore, l'autre difficulté qui consiste en l'existence, dans certains villages, de plus de deux associations. Un état de fait qui découle le plus souvent de dissensions pour cause de différends entre les membres. Ce qui n'est pas sans semer le scepticisme au sein des populations bénéficiaires et engendrer la dispersion inéluctable des efforts et des énergies. Ce problème renvoie justement à un autreayant trait aux ressources. Surtout lorsqu'on sait que 63% des associations comptent seulement sur leurs propres moyens et que 13,33% s'en procurent dans le cadre de partenariats avec les organismes étrangers. Le manque d'études de faisabilité et de viabilité de la plupart des projets initiés conduit à l'échec de certains d'entre eux. D'autre part, la majeure partie de ces projets concerne davantage les infrastructures de base et néglige les projets générateurs de revenus.
D'où le fait que les bénéficiaires des projets initiés n'hésitent pas à dire qu'ils ne servent, en fin de compte, que les intérêts personnels des membres des bureaux des associations locales. Lesquels ne se soucient que de leur propre confort vu que les opérations d'approvisionnement en eau potable, de raccordement au réseau électrique, de creusement de pistes et de revêtement de routes sont conçus pour permettre à leurs initiateurs de passer de bonnes vacances lors de leur retour estival à leurs villages. Le problème de la migration vers les espaces urbanisés, constitue également une entrave à l'action associative. Ceci d'autant plus qu'elle réduit l'apport du partenaire-bénéficiaire primordial de la réussite de leurs actions.
Message: http://tafraout.xooit.fr/t93-Le-tissu-associatif-de-Tafraout-en-quete-d-un-second-souffle.htm
A quoi jouent les autorités locales ?
Libération (Casablanca)
16 Avril 2008
IDRISS OUCHAGOUR
L'affaire du harcèlement des touristes dans la ville de Tafraout n'arrête pas de susciter des surprises. La dernière des péripéties de ce long feuilleton concerne une plainte adressée par l'Association Tête de Lion pour l'animation touristique au procureur du Roi près le tribunal de première instance de Tiznit. Dans laquelle elle dénonce ce fléau et demande l'intervention des responsables compétents pour son éradication. Le procureur ordonne son classement sans suite la concernant. Raison invoquée?
«Non constatation des faits incriminés et non reconnaissance par les personnes citées des accusations reprochées». Il faut signaler que la décision du procureur est logiquement irréprochable. Mais là où il y a anguille sous roche, c'est au niveau de l'instruction. «Il est tout à fait normal que les personnes nommément citées comme s'adonnant au délit d'usurpation de la fonction de guide touristique nient les accusations qui leur sont adressées. Mais comment explique-t-on que ces mêmes personnes s'acharnent toujours à exercer au nez et à la barbe de ces mêmes agents d'autorité qui disent ne pas avoir constaté ces faits?», se révolte un membre de l'Association en question.
Ce «triste» événement a vivement suscité des réactions d'indignation auprès des opérateurs touristiques de Tafraout qui souhaiteraient en finir avec cette gangrène. L'on rappelle que ces pratiques sont commises par des meutes de rabatteurs doublés de faux guides, motorisés, en faction dans les différents endroits de la ville fréquentés par les touristes. Ils sont à la solde de certains bazaristes connus dans la ville et qui leur procurent une protection sans faille auprès des autorités locales compétentes. Ce phénomène ne date pas d'aujourd'hui. Il a systématiquement cours depuis l'ouverture de ces commerces, dans les années quatre-vingts.
Depuis lors, les touristes en visite dans la région se voient astreints à supporter les assauts de ces hordes. Dès leur entrée dans la ville carrément quadrillée, les visiteurs ciblés ne sont plus à même de flâner tous seuls dans les ruelles de la médina. Ils sont obligés de supporter la compagnie de ces faux guides jusque dans les terrasses des restaurants. Pire, ils sont sollicités aux seuils des portes de leurs chambres dans les hôtels. Ces accompagnateurs illégaux exploitent la crédulité des visiteurs pour leur suggérer certains hôtels; évidemment plus tolérables vis-à-vis de leurs pratiques de racolage. Aux dépens d'autres établissements. Qui se voient ainsi piquer leurs clients illégalement.
Aussi, des voix se sont-elles élevées pour dénoncer cet état de fait via des correspondances adressées tous azimuts. A commencer par le pacha et le chef de la Gendarmerie Royale de la ville. Une pétition d'une cinquantaine de signataires a été établie. La presse s'en est fait l'écho. En vain. Les coups de téléphone des opérateurs touristiques locaux en colère submergent quotidiennement les lignes des responsables. Des réunions trompe-l'oeil en cascades sont organisées avec ces derniers. Sans résultat probant. Une commission a été diligentée tout dernièrement par le gouverneur de Tiznit; mais ce dernier semble avoir cédé à la tentation de complaisance. Pourtant, la loi est claire en la matière.
L'accompagnement illégal des touristes relève de l'usurpation de la fonction de guide accompagnateur. Il est puni en vertu du code pénal d'emprisonnement assorti d'une amende. Mais les responsables ne lésinent pas sur les promesses. Jamais une ronde n'a été organisée dans ce sens, et aucune arrestation opérée. Mieux, à chaque fois qu'un cas d'accompagnement illicite est dénoncé auprès de ces responsables, s'indigne un opérateur touristique local, ils ne réagissent que fort peu mettant souvent les hors-la-loi à l'abri du flagrant délit. Et d'ajouter:«Nous en avons assez de faire le boulot des agents habilités à relever -et à verbaliser- de telles infractions,en les dénonçant chaque fois auprès de ceux-ci. C'est à e